الجوهري
2128
الصحاح
[ رهن ] الرهن معروف ( 1 ) ، والجمع رهان مثل حبل وحبال . وقال أبو عمرو بن العلاء : رهن بضم الهاء . قال الأخفش : وهي قبيحة ، لأنه لا يجمع فعل على فعل إلا قليلا شاذا . قال : وذكر أنهم يقولون سقف وسقف . قال : وقد يكون رهن جمعا للرهان ، كأنه يجمع رهن على رهان ثم يجمع رهان على رهن ، مثل فراش وفرش . تقول منه : رهنت الشئ عند فلان ، ورهنته الشئ ، وأرهنته الشئ ، بمعنى . قال عبد الله بن همام السلولي ( 2 ) : فلما خشيت أظافيرهم نجوت وأرهنتم مالكا ( 3 ) قال ثعلب : الرواة كلهم على أرهنتهم . على أنه يجوز رهنته وأرهنته ، إلا الأصمعي فإنه رواه : " وأرهنهم " على أنه عطف بفعل مستقبل على فعل ماض ، وشبهه بقولهم : قمت وأصك وجهه . وهو مذهب حسن ، لان الواو واو حال ، فيجعل أصك حالا للفعل الأول على معنى قمت صاكا وجهه ، أي تركته مقيما عندهم ، ليس من طريق الرهن ، لأنه لا يقال أرهنت الشئ وإنما يقال رهنته . ورهن الشئ ، أي دام وثبت . والراهن : الثابت . والراهن : المهزول من الإبل والناس . وقال : إما ترى جسمي خلا قد رهن هزلا وما مجد الرجال في السمن وقال أبو زيد : أرهنت في السلعة : غاليت بها . وهو من الغلاء خاصة . وأنشد : * عيدية أرهنت فيها الدنانير ( 1 ) * وقال ابن السكيت : أرهنت فيها بمعنى أسلفت فيها .
--> ( 1 ) رهن من باب قطع . ( 2 ) ويروى أيضا لهمام بن مرة . ( 3 ) بعده : غريبا مقيما بدار الهوان أهون على به هالكا وأحضرت عذري عليه الشهود إن عاذرا لي وإن تاركا وقد شهد الناس عند الامام أنى عدو لأعدائكا ( 1 ) صدره : * يطوى ابن سلمى بها من راكب بعدا * ويروى صدر البيت : * ظلت تجوب بها البلدان ناجية *